في الوقف عليه إبدال الهمز واوا خالصة ، ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش .
سيّئه قرأ المدنيان والمكي والبصريان بفتح الهمزة ، وبعدها تاء تأنيث منصوبة منونة ، والباقون بضم الهمزة وبعدها هاء مضمومة موصولة بواو في اللفظ ويوقف عليه لحمزة بوجهين : تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء محضة .
ليذّكّروا قرأ الأخوان وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مخففة ، والباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما .
كما يقولون قرأ حفص وابن كثير بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب .
عمّا يقولون قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، وغيرهم بياء الغيبة .
تسبّح قرأ المدنيان والمكي والشامي وشعبة بياء التذكير ، وغيرهم بتاء التأنيث .
قرأت القرءان سبق مثله في النحل .
مّسحورا ( 47 ) انظر مثل محظورا ( 20 ) انظر لجميع القراء .
أإذا كنّا عظما ورفتا أءنّا حكمه حكم الذي في سورة الرعد سواء بسواء .
جديدا آخر الربع .
الممال
وقضى والزّنى وأوحى وفتلقى وأفأصفاكم وو تعلى وكلاهما بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه في الجميع إلا كلاهما فليس له فيه إلا الفتح ، القربى ونجوى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، أدبرهم بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، آذانهم لدوري الكسائي .
المدغم
« الصغير » فقد جعلنا ، ولقد صرّفنا للبصري وهشام والأخوين وخلف .
« الكبير » أعلم بما معا ، وءات ذا القربى على أحد الوجهين ، والآخر الإظهار ، نرزقهم ، أولئك كان ، ذلك كان ، في جهنّم ملوما ، العرش سبيلا وليس في القرءان إدغام شين في شين إلا في هذا الموضع ولا إدغام في الشّيطن لربّه لسكون ما قبل النون ، هذا وقد ذكر صاحب ( غيث النفع ) :