الهدى وتولّى ومأواهم ويتلى ويتمى النّساء لدى الوقف على يتمى ولليتمى وو كفى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه .
خافت لحمزة وحده ، كالمعلّقة للكسائي على أحد الوجهين والفتح أرجح .
المدغم
« الصغير » يفعل ذلك لأبي الحارث ، فقد ضلّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف .
« الكبير » تبيّن له ، المؤمنين نولّه ، وقال لأتّخذنّ ، الصّلحت سندخلهم ، ولا يظلمون نقيرا ، ذلك قديرا ، يريد ثواب الدّنيا ، ولا إدغام في جناح عليهما لتخصيص ذلك ب زحزح عن النّار .
إن يكن غنيّا لا إخفاء فيه لأبي جعفر بل هو كغيره في وجوب الإظهار .
وإن تلووا قرأ الشامي وحمزة بضم اللام وواو ساكنة بعدها ، والباقون بإسكان اللام وبعدها واوان ، الأولى مضمومة ، والثانية ساكنة .
والكتب الّذى نزّل على رسوله والكتب الّذى أنزل [ النساء : 136 ] قرأ المكي والبصري والشامي بضم نون نزّل وهمزة أنزل وكسر الزاي فيهما ، والباقون بفتح النون والهمزة والزاي فيهما .
ليغفر رقق الراء ورش .
وقد نزّل قرأ عاصم ويعقوب بفتح النون والزاي ، والباقون بضم النون وكسر الزاي .
ويستهزأ فيه وقفا لحمزة وهشام وجهان : إبدال الهمزة ألفا ، ثم تسهيلها بالروم .
في حديث غيره فيه الإخفاء مع الغنة لأبي جعفر .
يراءون فيه لحمزة التسهيل مع المد والقصر .
هؤلاء سبق الكلام على ما فيها لحمزة وهشام عند الوقف .
في الدّرك قرأ الكوفيون بإسكان الراء ، والباقون بفتحها .
نصيرا ، وأصلحوا ، المؤمنين جلي .