وقوله صلى اللّه عليه وسلم في النساء : « واستحللتم فروجهن بكلمة الله » « 1 » ، أي إباحته ودينه .
وقوله تعالى :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ
[ النساء : 3 ] .
وقلة اجتمع النوعان في قوله :
وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ
[ التحريم : 12 ]
فكتبه كلماته التي يأمر بها وينهى ويحرم ، وكلماته التي يخلق بها ويكون ، فأخبر أنها ليست جهمية تنكر كلمات دينه وكلمات تكوينه وتجعلها خلقا من جملة مخلوقاته .
وأما البعث الكوني فكقوله :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
[ الإسراء : 5 ] .
وقوله :
فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ
[ المائدة : 31 ] .
وأما البعث الديني فكقوله :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ
[ الجمعة : 2 ] .
وقوله :
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
[ البقرة : 213 ] .
وأما الإرسال الكوني فكقوله :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
( 83 ) [ مريم ] .
وقوله :
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ
[ الفرقان : 48 ] .
وأما الديني فكقوله :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ
[ التوبة : 33 ] .
وقوله :
إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا
( 15 ) [ المزمل ] .
وأما التحريم الكوني فكقوله :
وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ
[ القصص : 12 ] .
وقوله :
قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً
[ المائدة : 26 ] .
وقوله :
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
( 95 ) [ الأنبياء ] .
وأما التحريم الديني فكقوله :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
[ النساء : 23 ] ،
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ
[ المائدة : 3 ] و
وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً
[ المائدة : 96 ] ، و
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
[ البقرة : 275 ] .
وأما الإيتاء الكوني فكقوله :
وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ
[ البقرة : 247 ] ، وقوله :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : 26 ] وقوله :
وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
[ النساء : 54 ] .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1218 / 147 ) في الحج ، باب : حجة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأبو داود ( 1905 ) في المناسك ، باب : صفة حج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأحمد ( 5 / 73 ) .