وأيضا فإن هذا قول جمهور أهل التفسير ، وأيضا فإنه - سبحانه - يقسم بالقرآن نفسه لا بوصوله إلى عباده .
هذه طريقة القرآن قال اللّه تعالى :
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
( 1 ) [ ص ] ،
يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
( 2 ) [ يس ] ،
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
( 1 ) [ ق ] ،
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
( 2 ) [ الدخان ] ، ونظائره .
والمقصود أنه - سبحانه - إنما يقسم من مخلوقاته بما هو من آياته الدالة على ربوبيته ووحدانيته « 1 » .
هامش
( 1 ) مفتاح دار السعادة ( 5 / 2 ) .