السيوطي دون التعليق عليها أو بيان أهميتها فيبدو أنها لم تكن على قدر كبير من الأهمية « 1 » . منها « 2 » :
1 - حاشية على ( شرح الألفية ) لابن المصنف « لم تتم » وصل فيها إلى باب الإضافة .
2 - حاشية على ( العضد ) « لم تتم » .
3 - رسالة في إعراب قول صاحب ( المنهاج ) . « وما ضبّب بذهب أو فضة ضبّة كبيرة » .
4 - حاشية على كتاب ( أدب القضاء ) للغزّي .
5 - أجوبة على اعتراضات ابن المقرئ على ( الحاوي ) .
6 - كتاب في ( التصريف ) .
7 - كتاب في ( التوقيع ) . وهذان الكتابان - التصريف والتوقيع - لم يرهما السيوطي ولم يقف عليهما ، وقد ذكر له السخاوي « 3 » بالإضافة إلى ما ذكر :
8 - كتابا في ( القراءات ) .
توفي السيوطي الوالد شهيدا بمرض يسمى « ذات الجنب » « 4 » وقت أذان العشاء يوم الاثنين الخامس من صفر سنة ( 855 ه / 1451 م ) وكان الجلال
هامش
( 1 ) عصام الدين عبد الرؤوف ، مؤلفات السيوطي ، ص 105 .
( 2 ) التحدث بنعمة اللّه : 9 ، بهجة العابدين : ق 8 / ب ، حسن المحاضرة : 1 / 442 ، بغية الوعاة : 1 / 472 ، نظم العقيان : 95 ، ومعجم المؤلفين : 3 / 72 .
( 3 ) الضوء اللامع : 11 / 72 - 73 ، التبر المسبوك : 357 .
( 4 ) هي الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتتفجر إلى داخل ، وقلّما يسلم صاحبها ، ابن الأثير النهاية في غريب الحديث والأثر ، تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي ( ط 1 عيسى البابي الحلبي ، القاهرة : 1963 م ) 1 / 303 - 304 . وانظر لسان العرب : « جنب » ، والمنجد في اللغة : 103 . وفي اصطلاح الطب : « ذات الجنب) SITIRUILP (آفة تصيب وريقتي الجنب فتسبب الانصباب أو الالتصاق فيهما والعوامل الممرضة كثيرة كالحمات الراشحة ، أو العنقودية ، أو الرضوض النافذة على الصدر ، وإهمال العلاج يؤدي إلى الاختلاطات » انظر) TNERRUC (، 1984 م ص 167 .