تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
لي ، فقال : أبو الفضل « وكتبه بخطه » « 1 » وأمّا نسبته ( الخضيري ) فلم يتحقق السيوطي نفسه ما تكون إليه هذه النسبة إلا أنه وجد في كتب البلدان والأنساب أنّها محلة ببغداد « 2 » . وإليها نسب جد السيوطي سيف الدين « 3 » .

2 - مولده :

أجمعت المصادر على أن ولادة الإمام السيوطي كانت ليلة الأحد بعد المغرب مستهل رجب من سنة تسع وأربعين وثمانمائة ( 1 / من رجب / 849 ه ) الموافق ل ( 3 / 10 / 1445 م ) « 4 » ، إلّا أنّه وقع شيء من الاختلاف في الشهر عند ابن إياس « 5 » فيذكر أنّ مولده كان في جمادى الآخرة ، ويمكن التوفيق بكون الولادة وقعت في آخر شهر جمادى الآخرة وفي ليلة أول رجب كما ذكروا واللّه أعلم . أما مكانها فيذكر السيوطي أنها في القاهرة « 6 » وليست في أسيوط كما ادعت دائرة المعارف الإسلامية وغيرها « 7 » . هذا وقد
هامش
( 1 ) التحدث بنعمة اللّه ص 235 ، ونقله في بهجة العابدين ق 9 / أ . وانظر شذرات الذهب : 8 / 51 ، والكواكب السائرة : 1 / 226 . ( 2 ) التحدث بنعمة اللّه ص 5 - 6 ، حسن المحاضرة : 1 / 336 . بهجة العابدين : ق 8 / أو انظر معجم البلدان : 2 / 377 . ( 3 ) الزبيدي ، تاج العروس ( طبع حكومة الكويت : 1972 م ) 11 / 189 . ( 4 ) التحدث بنعمة اللّه : ص 32 ، بهجة العابدين ق 9 / أ ، حسن المحاضرة : 1 / 336 الضوء اللامع 40 / 65 ، شذرات الذهب 8 / 51 ، ودائرة المعارف الإسلامية 13 / 27 وعمر فروخ ، تاريخ الأدب العربي ( ط دار العلم للملايين ، بيروت . 1972 م ) 3 / 899 والأعلام : 3 / 301 . ( 5 ) بدائع الزهور : 4 / 83 . ( 6 ) وهو ما عبر عنه بمدينة مصر ، فقد ذكر في كتابه التحدث بنعمة اللّه ص : 16 ، في أثناء حديثه عن « أسيوط » أنه لم يرها ولم يسافر إليها ، قال : « إنّما ولدت بمدينة مصر » ونصّ العيدروسي في النور السافر ( ص : 54 ) على أنها القاهرة . ( 7 ) جاء في دائرة المعارف الإسلامية 2 / 203 عند الكلام عن « أسيوط » أنها مسقط رأس جلال الدين الأسيوطي وتبعهم في ذلك الموسوعة العربية الميسرة ص : 164 ، -