الشافعي ) « 1 » هكذا ذكر نسبه عندما ترجم لنفسه في كتابه حسن المحاضرة « 2 » ولأبيه في كتابه ( التحدث بنعمة اللّه ) « 3 » ونقله عنه تلميذه عبد القادر الشاذلي في كتابه بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين « 4 » ، وكل من ترجم له اعتمد على هذا النسب « 5 » ، وهو أدرى بنسبه ، وصاحب الدار أدرى بما فيها .
وقد سماه والده ، عبد الرحمن ، ولقبه بجلال الدين « 6 » ، أما الكنية فيقول السيوطي عنها « لا أدري هل كناني والدي أم لا ؟ ، ولكن لما عرضت على صديق والدي وحبيبه ، شيخنا قاضي القضاة عز الدين أحمد بن إبراهيم الكناني الحنبلي « 7 » ، كنّاني « أبا الفضل » فإنه سألني : ما كنيتك ؟ فقلت : لا كنية
هامش
- عبد الوهاب الشعراني ، تحقيق عبد القادر أحمد عطا ( نشر مكتبة القاهرة : 1970 م ) ص 31 ، أو لكونه كان يملي الحديث بالجامع الطولوني كما ورد في التحدث بنعمة اللّه للسيوطي ، ص 88 ، وقد كان والده يخطب بالجامع نفسه . التحدث بنعمة اللّه ص 8 .
( 1 ) بل هو من أعيان الشافعية كما يذكر عنه تلميذه ابن إياس في بدائع الزهور 3 / 63 ، والسيوطي وإن ادعى الاجتهاد المطلق لكنه لم يخرج في الإفتاء عن مذهب الإمام الشافعي ، انظر التحدث بنعمة اللّه : 90 .
( 2 ) حسن المحاضرة : 1 / 335 .
( 3 ) التحدث بنعمة اللّه : 5 .
( 4 ) مخطوط مصور عن نسخة تشستربتي رقم 4436 .
( 5 ) من الغريب أن نجد الشيخ عبد اللطيف بن محمد رياضي زاده ينقل عن خط والده عند ذكره لكتاب الإتقان قال : « للجلال السيوطي ، وهو محمد بن أبي بكر بن علي السيوطي الشافعي » انظر عبد اللطيف بن محمد رياضي زاده ، أسماء الكتب ، تحقيق محمد ألتونجي ( ط 2 ، دار الفكر ، دمشق : 1983 م ) ص 17 .
( 6 ) التحدث بنعمة اللّه ص : 32 ونقله عنه الشاذلي في بهجة العابدين ق 9 / أ .
( 7 ) هو أحمد بن إبراهيم نصر عز الدين أبو البركات بن البرهان بن ناصر الدين الكناني ، العسقلاني الأصل ، القاهري ، الصالحي ، الحنبلي القادري ، قاضي القضاة ، ولد سنة ثمانمائة ، بالقاهرة ، ونشأ بها ، وتوفي سنة ست وسبعين وثمانمائة ، الضوء اللامع : 1 / 207 .