« العلوم المستنبطة من القرآن » والسابع والستين في « أقسام القرآن » والثامن والستين في « جدل القرآن » والثمانين في « طبقات المفسرين » وأما كثرة الأنواع في ( التحبير ) فتعود إلى طبيعة التقسيم للأنواع فهو يعطي رقما أو نوعا لكل مسألة من المسائل المتعلقة بعلوم القرآن فمثلا يقول : النوع الأول والثاني : « المكي والمدني » فيجعلهما نوعين بينما هما في الإتقان نوع واحد وكذلك الشأن بالنسبة للنوع الثالث والرابع : « الحضري والسفري » ، والخامس والسادس « النهاري والليلي » والسابع والثامن : « الصيفي والشتائي » والتاسع والعاشر : « الفراشي والنومي » فكل نوعين من ذلك يجعلهما في الإتقان نوعا واحدا فيقول مثلا : النوع الثاني : « معرفة الحضري والسفري » ، النوع الثالث : « النهاري والليلي » الرابع : « الصيفي والشتائي » ، الخامس « الفراشي والنومي » السادس : « الأرضي والسمائي » إلخ .
* * *
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 519
مساهمون: محمد يوسف الشربجي
ص٥١٩