فضائل القرآن ومعرفة تأويله وتفسيره وبيان شرفه والحاجة إليه ومن هو المفسّر وطبقات المفسرين وهو النوع الثمانون وبهذا يختم الكتاب .
وهو يذكر النوع ثم الذي يليه لارتباط بينهما ، فمثلا في النوع التاسع والعشرين في ( بيان الموصول لفظا ، المفصول معنى ) قال : « . . وهو أصل كبير في الوقف ، ولهذا جعلته عقبه » « 1 » ، ويقصد عقب النوع الثامن والعشرين وهو معرفة الوقف والابتداء .
ومن الملاحظ أن السيوطي كان قد راعى هذا الترتيب سابقا في كتابه ( التحبير ) وبشيء من الوضوح والتفصيل فقال عن الأنواع الأولى منه حتى العشرين « وهذه كلها متعلقة بالنزول » وقال عن التي تليها : « وهذه متعلقة بالأداء » وعن التي تليها « هذه الأنواع متعلقة بالألفاظ » وعن التي تليها قال :
« وهذه متعلقة بالمعاني المتعلقة بالأحكام » وهكذا يذكر تحت كل قسم عددا معينا من الأنواع المتقاربة في موضوعها « 2 » .
وخلاصة القول : فإن السيوطي قد حصر أنواع كتابه الثمانين ضمن ستة أقسام رئيسة تبعا لجلال الدين البلقيني ، وبالإمكان حصر هذه الأنواع ضمن قسمين رئيسين كما فعل شيخه الكافيجي ، وهذان القسمان هما :
أولا - ما هو خاص بعلوم القرآن يندرج تحت هذا القسم الأنواع التالية :
1 - المكي والمدني .
2 - الحضري والسفري .
3 - النهاري والليلي .
4 - الصيفي والشتائي . 5 - الفراشي والنومي .
6 - الأرضي والسمائي .
7 - أول ما نزل .
8 - آخر ما نزل .
هامش
( 1 ) الإتقان : 1 / 280 وانظر أيضا النوع الأربعين : 1 / 461 وارتباطه بالذي قبله :
1 / 445 .
( 2 ) انظر مقدمة التحبير : ص 30 - 36 .