تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
فضائل القرآن ومعرفة تأويله وتفسيره وبيان شرفه والحاجة إليه ومن هو المفسّر وطبقات المفسرين وهو النوع الثمانون وبهذا يختم الكتاب . وهو يذكر النوع ثم الذي يليه لارتباط بينهما ، فمثلا في النوع التاسع والعشرين في ( بيان الموصول لفظا ، المفصول معنى ) قال : « . . وهو أصل كبير في الوقف ، ولهذا جعلته عقبه » « 1 » ، ويقصد عقب النوع الثامن والعشرين وهو معرفة الوقف والابتداء . ومن الملاحظ أن السيوطي كان قد راعى هذا الترتيب سابقا في كتابه ( التحبير ) وبشيء من الوضوح والتفصيل فقال عن الأنواع الأولى منه حتى العشرين « وهذه كلها متعلقة بالنزول » وقال عن التي تليها : « وهذه متعلقة بالأداء » وعن التي تليها « هذه الأنواع متعلقة بالألفاظ » وعن التي تليها قال : « وهذه متعلقة بالمعاني المتعلقة بالأحكام » وهكذا يذكر تحت كل قسم عددا معينا من الأنواع المتقاربة في موضوعها « 2 » . وخلاصة القول : فإن السيوطي قد حصر أنواع كتابه الثمانين ضمن ستة أقسام رئيسة تبعا لجلال الدين البلقيني ، وبالإمكان حصر هذه الأنواع ضمن قسمين رئيسين كما فعل شيخه الكافيجي ، وهذان القسمان هما :

أولا - ما هو خاص بعلوم القرآن يندرج تحت هذا القسم الأنواع التالية :

1 - المكي والمدني . 2 - الحضري والسفري . 3 - النهاري والليلي . 4 - الصيفي والشتائي . 5 - الفراشي والنومي . 6 - الأرضي والسمائي . 7 - أول ما نزل . 8 - آخر ما نزل .
هامش
( 1 ) الإتقان : 1 / 280 وانظر أيضا النوع الأربعين : 1 / 461 وارتباطه بالذي قبله : 1 / 445 . ( 2 ) انظر مقدمة التحبير : ص 30 - 36 .
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 521 | محمد يوسف الشربجي