معنيان ، أحدهما عبرة وبرهان ، والثاني آية من القرآن ، وهي كلام متصل إلى الفاصلة ، والفواصل هي رؤوس الآيات » « 1 » .
وفي حرف التاء قال ابن جزي : « تقوى : مصدر مشتق من الوقاية ، فالتاء بدل من الواو ، معناه الخوف ، والتزام طاعة اللّه وترك معاصيه ، فهو جامع لكل خير » « 2 » .
وقد نقل السيوطي هذا الكلام بحروفه فقال : « ( تقوى ) : مصدر مشتق من الوقاية ، فالتاء بدل من واو ، ومعناه الخوف ، والتزام طاعة اللّه وترك معاصيه ، فهو جماع كل خير » « 3 » .
وفي حرف الجيم وعلى سبيل المثال أيضا قال ابن جزي : « ( جناح ) الطائر : معروف ، وجناح الإنسان إبطه ، ومنه
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ
[ القصص : 32 ] ولا جناح : لا إثم ، فمعناه الإباحة ، وجنح للشيء مال إليه » « 4 » .
ويقول السيوطي : « ( جناح ) الطائر : معروف ، وجناح الإنسان إبطاه كقوله
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ
[ القصص : 32 ] ، ولا جناح : لا إثم ، فمعناه إباحة ، وجنح للشيء : مال إليه » « 5 » .
وفي حرف الياء يقول ابن جزي ( يسير ) له معنيان ، قليل ، ومنه :
كَيْلٌ يَسِيرٌ
[ يوسف : 65 ] وهيّن ، ومنه :
وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
[ التغابن : 7 ] واليسر : ضد العسر « 6 » .
هامش
( 1 ) معترك الأقران : 1 / 526 .
( 2 ) التسهيل : 1 / 17 .
( 3 ) معترك الأقران : 2 / 6 .
( 4 ) التسهيل : 1 / 17 - 18 .
( 5 ) معترك الأقران : 2 / 55 .
( 6 ) التسهيل : 1 / 29 .