تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
ولكن السيوطي لم يشر إلى هذا الكتاب ( معترك الأقران في إعجاز القرآن ) عندما تعرض لبحث الإعجاز في النوع الرابع والستين من الإتقان ومع ذلك فقد تكرر ما ذكره في الإتقان في معترك الأقران ، دون الإحالة في أحد الكتابين على الآخر . فإذا ثبت أن للكتاب عنوانين ، فإنما أثبت هنا ما اشتهر الكتاب به وما هو مذكور على الكتاب المطبوع « معترك الأقران في إعجاز القرآن » « 1 » . ونظرا لاحتواء هذا الكتاب على وجوه من الإعجاز القرآني ، وعلى الوجوه والنظائر في القرآن الكريم وهو ثلثا الكتاب ، فيمكنني أن أقسم البحث في هذا لكتاب قسمين اثنين : - أولهما : إعجاز القرآن الكريم . - ثانيهما : الألفاظ المشتركة في القرآن الكريم . وهذا أوان الشروع في المقصود بعون اللّه الملك المعبود .

القسم الأول إعجاز القرآن الكريم

تعريفه :

الإعجاز في اللغة : مصدر للفعل : أعجز ، ومنه اشتقت كلمة معجزة ، والمعجزة هي اسم فاعل من الإعجاز والعجز الضعف ، وهو نقيض الحزم ،
هامش
( 1 ) طبع الكتاب بتحقيق علي البجاوي بدار الفكر العربي في القاهرة الجزء الأول عام 1389 ه / 1969 م ) والثاني ( 1390 ه / 1970 م ) والثالث ( 1393 ه / 1973 م ) بعنوان ( معترك الأقران في إعجاز القرآن ) وقد أعاد ضبطه وتصحيحه أحمد شمس الدين ، وطبعه في دار الكتب العلمية في بيروت ( 1408 ه / 1988 م ) واعتمد فيه على طبعة البجاوي واعتمد على العنوان السابق ، ( انظر مقدمة شمس الدين على معترك الأقران : 1 / ب ، وفي خاتمة الكتاب قال ناسخة : « تم الكتاب . . المسمى بمعترك الأقران في إعجاز القرآن » انظر معترك الأقران : 3 / 523 .