5 - معترك الأقران في إعجاز القرآن
وهو الكتاب نفسه الذي ذكرته سابقا « 1 » في أثناء تعداد مؤلفاته بعنوان :
معترك الأقران في مشترك القرآن
فالإمام السيوطي يسميه مرّة ب ( إعجاز القرآن ومعترك الأقران ) « 2 » .
أو : ( معترك الأقران في إعجاز القرآن )
والعنوان الأخير هو العنوان الذي أثبته محقق الكتاب الأستاذ علي محمد البجاوي « 3 » وذلك لتعلّقه بالقسم الأول من الكتاب الذي تحدّث فيه عن وجوه الإعجاز في القرآن الكريم ، وذكر منها خمسة وثلاثين وجها اشتملت على الجزء الأول من الكتاب .
أما التسمية الثانية لهذا الكتاب فهي :
( معترك الأقران في مشترك القرآن )
وتلك تسمية له بأكبر وجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم وهو الوجه الخامس والثلاثون من الكتاب في ( ألفاظه المشتركة ) « 4 » ، وقد أحال السيوطي على هذا الكتاب وبهذا العنوان في ( الإتقان ) في النوع التاسع والثلاثين ( في معرفة الوجوه والنظائر ) وقال : « وقد أفردت في هذا الفن كتابا سميته : ( معترك الأقران في مشترك القرآن ) » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر ص 222 من هذا الكتاب .
( 2 ) معترك الأقران بضبط وتصحيح أحمد شمس الدين : 1 / 388 .
( 3 ) انظر مقدمته على معترك الأقران : 1 / ف .
( 4 ) معترك الأقران ( ط شمس الدين ) : 1 / 387 .
( 5 ) الإتقان : 1 / 445 .