پرش به محتوای اصلی

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحه 381

پدیدآورندگان:

ص۳۸۱
مطالعها ومقاطعها فيها بعد وهذا أمر طبيعي لدى السيوطي المكثر من التأليف فهو لا يقف عند هذا الحد بل يتركه وينطلق إلى غيره ثم يعيد النظر فيه فيما بعد . وقد سبق أن أشرت إلى تلك الفراغات التي تركها في بعض كتبه الأخرى كالتحدث بنعمة اللّه ونظم العقيان . وأخيرا فالكتاب مع صغره وضآلة حجمه ، قد حوى الكثير من الفوائد والأسرار المتعلقة بكتاب اللّه عز وجل ، التي تظهر إعجازه ، وروعة نظمه ، وترتيبه وتنسيقه ، كشفها السيوطي بما فتح اللّه تعالى عليه ، وما ألهم من علم ثرّ - رحمه اللّه تعالى - . * * *
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحه 381 | محمد يوسف الشربجي