1 - الاستغناء ببيانه في موضع آخر ، كقوله تعالى :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
[ الفاتحة : 4 ] بيّنه في قوله تعالى :
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 17 ) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 18 ) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً
[ الانفطار : 17 - 19 ] .
ومنه أيضا قوله تعالى :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
[ الفاتحة : 7 ] فإنه مبيّن في قوله تعالى :
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ
[ النساء : 69 ] .
2 - أن يتعين لاشتهاره ، كقوله تعالى :
اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
[ البقرة : 35 ] ولم يقل حواء ، لأنه ليس له غيرها ، وكقوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
[ البقرة : 258 ] والمراد به نمروذ ، لشهرته ، لأنه المرسل إليه .
3 - قصد الستر عليه ، ليكن أبلغ في استعطافه ، نحو قوله تعالى :
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى
[ البقرة : 108 ] والمراد هو رافع بن حريملة ووهب بن زيد .
ومنه أيضا قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
[ البقرة : 204 ] والمراد به الأخنس بن شريق ، ولم يذكره لستره ، واستعطافه لأنه أسلم بعد وحسن إسلامه .
4 - ألا يكون في تعيينه كبير فائدة ، وهو أكثر ما وقع الإبهام فيه ، كقوله تعالى
فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها
[ البقرة 73 ] فسواء كان هذا البعض العظم الذي يلي الغضروف أو بفخذها أو بلسانها وذنبها فهذا لا يتوقف عليه أمر مهم .
ومنه أيضا قوله تعالى
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
[ الأعراف : 163 ] والمراد بها أيلة وقيل : طبرية .
5 - التنبيه على العموم ، وأنه غير خاص ، بخلاف ما لو عيّن ، نحو قوله تعالى :
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً
[ النساء : 100 ] وهو ضمرة بن العيص ومنه أيضا قوله تعالى :
وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ
[ المائدة : 4 ] قيل : نزلت في عدي بن حاتم كان له كلاب قد سماها بأسماء أعلام .