9 - وبعد السيوطي قلّت المؤلفات في مبهمات القرآن الكريم ، وبعضها أخذ جانب الشمول وعدم الاقتصار على علم المبهمات مثل كتاب ( غرائب القرآن ومشكلاته وبيان شأنه ونزول آياته ومعاني بعض لغاته وشرح مبهماته ) لمؤلف مجهول ، ذكره إسماعيل باشا وأنه من كتب الخديوية « 1 » .
10 - وبعضها أخذ اسما آخر غير المبهمات ك ( غوامض القرآن ) ولكنه يدور حول المبهمات فقد ألّف الطريحي ، فخر الدين بن محمد بن علي النجفي الشيعي ( ت 1085 ه / 1674 م ) كتابا سماه ( كشف غوامض القرآن ) ذكره إسماعيل باشا « 2 » .
11 - وآخر ما ألّف في علم المبهمات إلى الآن تأليف عبد الجواد خلف ( معاصر ) في كتاب ضخم سماه ( الياقوت والمرجان في تفسير مبهمات القرآن ) في عدة أجزاء ، وقد صدر منه الجزء الأول في الباكستان سنة ( 1404 ه / 1984 م ) « 3 » .
أسباب الإبهام في القرآن :
للإبهام في القرآن الكريم أسباب ذكرها الزركشي في البرهان « 4 » ونقلها عنه السيوطي في مفحمات الأقران « 5 » وفي الإتقان « 6 » ومعترك الأقران « 7 » ، فمن ذلك :
هامش
( 1 ) إيضاح المكنون : 4 / 143 . وانظر معجم مصنفات القرآن الكريم : 4 / 189 ، والمرعشلي ، البرهان : 1 / 243 .
( 2 ) إيضاح المكنون : 4 / 363 وانظر معجم مصنفات القرآن الكريم 4 / 190 والمرعشلي في تعليقه على البرهان : 1 / 243 .
( 3 ) معجم مصنفات القرآن الكريم : 4 / 190 ، وانظر المرعشلي ، م . ن السابق .
( 4 ) 1 / 244 - 249 .
( 5 ) ص : 9 - 10 .
( 6 ) 2 / 1089 - 1090 .
( 7 ) 1 / 366 - 367 .