هذا أهم ما يتميز به كتاب السيوطي من الواحدي من حيث المنهج والمضمون .
أما من حيث الحجم والعدد فقد جمع الواحدي ما لا يقل عن ( 858 ) آية ما بين مصرح بها ومشار إليها : 97 ، 34 % منها مكية ( 300 آية ) ، مقابل 03 ، 65 % منها مدنية ( 558 ) آية ، وذلك في ( 82 ) سورة ، 30 % منها مدنية ( 25 ) سورة مقابل 69 % منها مكية ( 57 ) سورة « 1 » .
أما السيوطي فقد أورد في كتابه ما لا يقل عن ( 954 ) آية تصريحا أو إشارة بنسبة 93 ، 41 % ( 400 ) آية مقابل 07 ، 58 % منها مدنية ( 554 ) آية وذلك في 102 من السور القرآنية ( 47 ، 89 % ) 53 ، 73 % منها مكية ( 75 ) سورة مقابل 47 ، 26 % منها مدنية ( 27 ) آية « 2 » .
ومن الجدير بالذكر ، أن السيوطي ابتدأ كتابه ( لباب النقول ) بمقدمة طويلة وتنبيهات ، تحدث في المقدمة عن فوائد أسباب النزول ، وقد أشرت إليها في تمهيدي الذي قدمته للتعريف بهذا الكتاب ، وذكر ثلاثة تنبيهات مرّت خلاصتها في ثنايا التعريف بالكتاب وبمنهجه أيضا « 3 » .
طبعات الكتاب :
أشرت فيما سبق إلى أن هذا الكتاب من أكثر كتب السيوطي طباعة وانتشارا وتداولا بين الناس ، فقد طبع بشكل مستقل وبهامش تفسير الجلالين .
ومما تجدر الإشارة إليه ، أن طبعات الكتاب جميعها متماثلة في الأخطاء والسقطات ، ولم ينل العناية الكافية حتى الآن ، فحبذا لو أعيد تحقيق الكتاب
هامش
( 1 ) قام الزميل الحسين جلو بإحصاء ذلك في رسالته الدكتوراه « منهج القرآن التربوي في ضوء أسباب النزول » مرقونة على الكومبيوتر ، ص 85 .
( 2 ) م . ن : ص 88 .
( 3 ) انظر مقدمة السيوطي على كتابه لباب النقول : ص 13 - 16 .