12 - ابن خليفة العليوي ( معاصر ) وقد ألف كتابا سماه ( جامع النقول في أسباب النزول وشرح آياتها ) اعتمد فيه على كتاب عطية الأجهوري المتقدم وعلى كتابي الواحدي والسيوطي « 1 » ، وقد طبع هذا الكتاب في جزءين في المملكة العربية السعودية ثم ظهرت مؤلفات في صحيح أسباب النزول خاصة وهي لمؤلّفين معاصرين أحدهما :
13 - الشيخ عبد الفتاح القاضي المدير العام للمعاهد الأزهرية الذي ألف كتابا سماه : ( أسباب النزول عن الصحابة والمفسرين ) اقتصر فيه على الصحيح فقط إذ جاء في مقدمته وسوف لا أذكر من أسباب النزول إلا ما كان صحيح السند محقق الثبوت » « 2 » .
14 - والآخر مقبل بن هادي الوادعي الذي أعد بحثا جامعيا تقدم به إلى كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان ( الصحيح المسند من أسباب النزول ) والذي يظهر أنه التزم فيه الصحة في الأسانيد فقد بذل جهده في تتبع روايات الحديث ولا يكتفي بحكم واحد عليه بالصحة بل يتأكد من ذلك من مصادر متعددة قال في مقدمته ( لم آل جهدا في الحرص على العزو إلى أئمة الحديث وكتبهم ، وقد يضيق عليّ الوقت فأكتفي في العزو إلى بعضهم وربما اكتفيت بعزو بعض المؤلفين إليهم وهذا قليل ) « 3 » .
بعد هذا العرض الذي شمل تعريف أسباب النزول وفوائده والمؤلفات فيه حان الوقت الآن للحديث عن كتاب السيوطي ( لباب النقول ) وبيان موقعه من هذه الكتب ومنهجه فيه :
هامش
( 1 ) محمد عبد اللّه ثاني في دراسته لكتاب إرشاد الرحمن : 1 / 123 .
( 2 ) عبد الفتاح القاضي ، أسباب النزول عن الصحابة والمفسرين ( ط دار الندوة الجديدة ، بيروت : 1408 ه / 1988 م ) ص 10 . وانظر التعريف بالكتاب وبمنهجه في رسالة الحسين جلو منهج القرآن التربوي في ضوء أسباب النزول : ص 88 .
( 3 ) مقبل بن هادي الوادعي ، الصحيح المسند من أسباب النزول ( ط مطابع الهدف الكويت د : ت ) ص : و ( المقدمة ) .