3 - هدم الدار المعدّة للفساد ، وهذه المسألة خالفه فيها شمس الدين الباني وقال يلزمه التعزير « 1 » ، وألف السيوطي في المسألة تأليفا سماه « رفع منار الدين وهدم بناء المفسدين » « 2 » ويسمى أيضا « هدم الجاني على الباني » .
4 - قوله في حديث القنوت « وإليك نسعى ونحفد » « 3 » هل هو بالدال المهملة أو المعجمة وقد ألف في هذه المسألة كتاب « إتحاف الوفد بنبأ سورة الحفد » « 4 » .
5 - مسألة الأتقى ، وذلك أنه وقع تنازع في أبي بكر هل هو أفضل الصحابة فذهب الجوجري إلى أنّ آية
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
[ الليل : 17 ] ، وإن نزلت في حق أبي بكر لكنها عامة في غيره ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب . وذهب السيوطي إلى اختصاص الآية بأبي بكر ورد على المخالف بالطرق العلمية المقبولة وألف في ذلك مؤلفا سماه « الحبل الوثيق في نصرة الصدّيق » « 5 » .
6 - مسألة الغزالي وهي قوله « ليس في الإمكان أبدع ممّا كان » فقد خطّأ البقاعي الغزالي وأنه أخذها - أي القاعدة - من المعتزلة والفلاسفة وصوّب رأيه في ذلك الجوجري ، فتصدى السيوطي لهما ورد عليهما في مؤلف سماه ( تشييد الأركان ) ثم اختصره في كتاب سماه ( درج المعالي في نصرة الغزالي على المنكر المتغالي ) « 6 » .
هامش
( 1 ) التحدث بنعمة اللّه : 175 وانظر المقامة المستنصرية ( ضمن شرح مقامات السيوطي ) 2 / 65 .
( 2 ) مطبوع ضمن الحاوي : 1 / 113 .
( 3 ) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى : 2 / 210 - 211 من حديث عمر بن الخطاب موقوفا وصححه ، وابن الضريس عن عمر أيضا ، وكذا في مصحف أبي بن كعب ، انظر ابن الضريس ، فضائل القرآن تحقيق غزوة بدير ( ط . دار الفكر ، دمشق : 1408 ه / 1988 م ) ص 157 .
( 4 ) التحدث بنعمة اللّه : 181 ، والحاوي للفتاوي : 1 / 39 .
( 5 ) التحدث بنعمة اللّه : 187 ، وانظر الحاوي للفتاوي : 1 / 326 .
( 6 ) التحدث بنعمة اللّه : 188 .