يعرف أو يعرف غيره ، حوادث جرت بعد وفاته بعشرات السنين .
6 - في القرآن آيات لا توافق عقيدة المسيحية ، منها :
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ . .
( النساء / 157 ) ومنها أيضا : الآيات ( 171 / النساء ، و 72 و 116 / المائدة ) فكيف يكتبها بحيرا أو ورقة ؟ . وآيات توضح نفس اليهود الخبيثة ، منها :
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً . .
( الجمعة / 5 ) ، ومنها « الآيات ( 146 / البقرة ، و 64 / المائدة ) فكيف يكتبها حاخام ؟ .
7 - هل الراهب « بحيرا » كاذب ؟ أو ورقة كاذب ؟ كيف نرضى برجل دين عكف واعتكف في صومعته وديره للعبادة ومعرفة اللّه عقلا وروحا أن يكذب ؟ . والكذب نقيصة لا نقبل بها للإنسان العادي ، فكيف لناسك متعبد ؟ .
كيف يقول أحدهم إنّ القرآن من عند اللّه نزل على قلب محمد بن عبد اللّه ، ومن عنده ؟ . هل يرضى صاحب الشبهة « نورمان دانيال » أن يكون رجل دينه كاذبا ؟ . وما مصلحته في هذا الافتراء ؟ .
وكلمة أخيرة : إن القرآن الذي قالوا عنه إنه من عند بحيرا أو غيره صاغوه في ترجماتهم الأوربية بتشويه وتحريف ، فلم يسمع الأوروبي بلاغة وتشريع القرآن » « 1 » حتى الآيات التي فيها عتاب للنبي وبرهان على أن القرآن ليس من عند محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، حاول بعض المستشرقين التشكيك فيها ، واتخذوا من هذه المواقف ذريعة بأن النبي لم يكن على صواب في أشياء قام بها ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص - 30 - 35 . ولمعرفة ترجمات القرآن يمكن الرجوع إلى عدد ( الهلال ) الصادر في كانون الأول عام 1970 ، ص - 104 - 117 .