الحديث » « 1 » . ويقول البروفسور ( إيدنجتون ) : « إن مثال النجوم والمجرات كنقوش مطبوعة على سطح بالون من المطاط وهو ينتفخ باستمرار ، وهكذا تتباعد جميع الكرات الفضائية عن أخواتها بحركاتها الذاتية في عملية التوسع الكوني » « 2 » .
3 - جاء في الآية ( 12 ) من سورة الطلاق :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . .
أي أن اللّه تعالى خلق من جنس الأرض التي نسكنها أرضين تشبه أرضنا بطريقة الخلق والشكل والسبح في الفضاء .
4 - من الآيات التي ذكرت فيها الشمس :
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها . .
( يس / 38 ) ، و
جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
( نوح / 16 ) وجاء أيضا :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً
( يونس / 5 ) فالقرآن صرح بحركة الشمس مع ظن الناس بأن الشمس ثابتة ، كما قرر القرآن أن الشمس ملتهبة ، متقدة بذاتها . ثم جاء العلم بعد سنين طويلة فقرر حركة الشمس إلى نجم الجاثي ، وقرر ما ذكره القرآن من وصفه للشمس وبأنها ضياء وسراج .
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً
( الفرقان / 61 ) .
وقرر العلم أن الشمس لها نهاية - قربت أم بعدت - والقرآن كان أسبق في التصريح بهذا الأمر وبوضوح حيث جاء فيه :
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
( القيامة / 9 ) فكيف ومتى يكون الجمع ؟ القرآن يقول :
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ؟ فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ ، وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ . . .
هامش
( 1 ) الكون والإنسان بين العلم والقرآن ، ص - 21 نقلا عن كتاب ( القرآن والتوراة والإنجيل والعلم ) موريس بوكاي .
( 2 ) المصدر السابق ص - 21 ، نقلا عن كتاب ( الإسلام يتحدى ) للشيخ وحيد الدين خان .