بوصف الداء والدواء ، من ذلك :
1 - تقوية الإيمان باللّه واليوم الآخر ، وتربية الضمير الحي طالما كان ولا يزال أقوى وازع عرفه تاريخ الأخلاق وعلم النفس .
2 - التشدد في عقوبة الزنا ، وتغليظها ، بأن جعلها الشرع الحكيم جريمة جنائية توجب على مرتكبها مائة جلدة أمام مشهد علني ليذوق وبال أمره ، وإذا كان متزوّجا فعقوبته الرجم حتى الموت ( وفق شروط نصت عليها السورة المذكورة ) .
3 - عزل الزناة عن الجماعة الإسلامية ، بألّا يرتبط المؤمن مع الفاسقة بزواج
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
( النور / 3 ) .
4 - التشديد في عقوبة القذف واتهام الغير بالزنا ، حتى لا تشيع الفاحشة في المجتمع
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً ، وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً . .
( النور / 4 ) .
5 - ضرورة التقيد بآداب الزيارة التي شرعها اللّه تعالى ، لأن فيها طهرة للنفوس ، وصيانة للبيوت ، وسلامة للمجتمع كله .
6 - سدّ منافذ الشهوة ، بأن يغض الرجال والنساء من أبصارهم عن غير المحارم .
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ ، إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ . وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ . . .
( النور 30 و 31 ) .
7 - التنديد ببقاء الرجال والنساء بدون زواج .
8 - استئذان أهل البيت بعضهم على بعض في أوقات حدّدتها الآية 58 ، سترا