إذن للحج مرامي اجتماعية وأهداف سامية لا تخفى على المؤمنين ، والتزامات نصت عليها الشريعة الإسلامية منها :
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ، وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ، وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى . .
( البقرة / 197 ) .
وقال تعالى :
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
( البقرة / 196 ) ، واعتمر : بمعنى زار . والاعتمار في الاصطلاح الفقهي هو الزيارة في غير موسم الحج ، أو بغير نيّة الحج . فالحاج حين يحرم إمّا أن ينوي العمرة فقط ، أو ينوي قرن العمرة والحج معا .
ويمكن الرجوع إلى كتب فقه أو أحكام العبادات للوقوف على مناسك الحج والعمرة ، وغير ذلك من أركان الإسلام التي تعرّضنا لها في هذا الفصل لبيان أهميتها وسهولة أعمالها وإدراك معانيها .