تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وقال الحافظ ابن كثير - رحمه اللّه - في تعقيبه على سند هذا الحديث . « حديث منكر جدّا بل الأشبه أنه موضوع ، وراويه الفضل بن المختار هذا أبو سهل البصري ، ثم انتقل إلى مصر قال فيه أبو حاتم الرازي : هو مجهول حدّث بالأباطيل » . وقال الحافظ أبو الفتح الأزدي : « منكر الحديث جدّا » . وقال ابن عدىّ : « لا يتابع على أحاديثه لا متنا ولا إسنادا » في « الكامل » في الضعفاء » « 1 » ا . ه . والثاني : فيه « سليمان بن داود » وهو « الشاذكوني » . قال يحيى : « ليس بشيء » . وفيه « أبو بكر بن أبي سبرة » قال فيه الإمام أحمد : « كان يضع الحديث ويكذب » . وقال النسائي والعقيلي : « متروك الحديث » « 2 » . ( 5 ) عن بشار بن عبيد اللّه عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا كان القوس كذا من أول السنة فهو عام خصب ، وإذا كان من آخر السنة فهو أمان من الغرق » . قال الإمام ابن الجوزي - رحمه اللّه - : « هذا حديث لا يصح ، وفي إسناده مجاهيل - وضعاف ، وقال أبو حاتم الرازي : لا يحتج بحديث عطاء بن أبي ميمونة » . وقال أبو الفتح الأزدي : بشار بن عبيد متروك الحديث جدّا منكر الأمر » « 3 » . قلت : ومعلوم أن سبب حدوث قوس قزح أن قطرات المطر تعمل كالمنشور الثلاثي ، فتقوم بتحليل ضوء الشمس إلى ألوان الطيف السبعة ، ويعتبر هذا انكسارا للضوء ، فدلّ ذلك على أن ما تقدم لا يصح عقلا ولا نقلا .
هامش
( 1 ) « البداية » ( 1 / 73 ) . ( 2 ) « الموضوعات » ( 1 / 142 ) . ( 3 ) « الموضوعات » ( 1 / 143 ) .