وقال الدارقطني وغيره : « متروك الحديث » .
وقال ابن عساكر : « رافضيّ ليس بثقة » .
وقد اتّهم في قوله : « حفظت القرآن في ثلاثة أيام ! ! ! » .
وله كتاب « الجمهرة » في النسب ، وكتاب « حلف الفضول » ، وكتاب « المنافرات » ، وكتاب « الكنى » ، وكتاب « ملوك الطوائف » ، وكتاب « ملوك كندة » .
وتصانيفه جمّة ، يقال : بلغت مائة وخمسين مصنفا . وكان أبوه مفسّرا ، ولكنه لا يوثق به أيضا ، وفيه رفض كابنه « 1 » .
قال الشيخ محمد نعيم العرقسوس :
« والمؤرخون كابن سعد والطبري وياقوت الحموي وغيرهم ينقلون عنه كثيرا من الأخبار التي تتعلّق بالتاريخ والنسب والطرائف والأوابد ، وربّما محصوا شيئا مما يأثرونه عنه وردّوه واتهموه بافتعاله وتوليده » « 2 » .
مات ابن الكلبي على الصحيح سنة أربع ومائتين . وصفوة القول فيه ، ما قاله ابن حبان : « كان الكلبي سبئيّا من أولئك الذين يقولون : إن عليّا لم يمت ، وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جورا ، وإن رأوا سحابة قالوا : أمير المؤمنين فيها ! ! » .
وقال الدكتور : محمد حسين الذهبي - رحمه اللّه - : « ومحمد بن السائب الكلبي على دين أصحابه : يكذب ولا يترفّع ، ويضع الحديث ولا يتورّع » .
( 2 ) مقاتل بن سليمان البلخي :
هو : أبو الحسن ، مقاتل بن سليمان البلخي .
قال الإمام الذهبي - في ترجمته : يروى - على ضعفه البيّن - عن : مجاهد ، والضّحاك ، وابن بريدة ، وعطاء ، وابن سيرين ، وعمرو بن شعيب ، وشرحبيل بن سعد ، والمقبري ، والزهري ، وعدة .
هامش
( 1 ) « السير » ( 10 / 101 - 102 ) .
( 2 ) « هامش السير » ( 10 / 101 ) .