تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
قال عنه أحمد بن حنبل : كان قتادة عالما بالتفسير ، وباختلاف العلماء ، ثم وصفه بالفقه والحفظ ، وأطنب في ذكره ، وقال : قلّما تجد من يتقدّمه . وقال فيه سعيد بن المسيب : « ما رأيت عراقيّا أحفظ من قتادة » . توفّى رحمه اللّه سنة « سبع عشرة ومائة » .

تاسعا : محمد بن كعب القرظي :

هو الإمام الثقة محمد بن كعب القرظي المدني ، أبو حمزة ، شهيد القرآن . قال عنه العجلي : مدني تابعي رجل صالح عالم بالقرآن . وقال الذهبي - رحمه اللّه - : « كان من أئمة التفسير » . وعن صفة استشهاده ، قال الإمام ابن الجوزي : « قيل : كان يقص على أصحابه فسقط المسجد عليه وعليهم فقتلهم » . قلت : وقتيل الهدم شهيد ، فرحمهم اللّه تعالى ورضى عنهم .

عاشرا : الضحّاك بن مزاحم :

هو : الإمام المفسّر : الضحّاك بن مزاحم الهلالي ، الخراساني . تابعىّ ثقة ، وثقه غير واحد ، منهم أحمد وابن معين وغيرهما . توفى - رحمه اللّه - سنة خمس ومائة . تنبيه مهم : بعد هذه الترجمة السريعة لأئمة التفسير من الصحابة والتابعين ، أنبّه إلى أن هناك آراء شاذة وغريبة رويت عنهم ، لا تصحّ نسبتها إليهم بل هي محض افتراء ، وخصوصا ما روى عن الصحابة - رضي اللّه عنهم من آراء تخالف العقل والنقل .

شروط المفسر وآدابه

المفسر يتعرّض لأشق مهمّة علمية ، وهي تفسير كتاب اللّه تعالى ، وهو حين يتعرّض لذلك لا يفسر كلاما لفرد من الناس ، وإنما هو يفسر كلام اللّه الخالق - سبحانه - وهذه