( 5 ) وأخرج الخطيب في رواة مالك ، عن عائشة : سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : « يفتح اللّه الخير في أربع ليال ، ليلة الأضحى والفطر وليلة النصف من شعبان ، ينسخ فيها الآجال والأرزاق ، ويكتب فيها الحاج ، وفي ليلة عرفة إلى الأذان » .
( 6 ) وأخرج ابن ماجة والبيهقي في « شعب الإيمان » عن علي بن أبي طالب قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا كان ليلة النصف من شعبان ، فقوموا ليلها وصوموا نهارها ، فإن اللّه ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا ، فيقول :
ألا مستغفر فأغفر له ، ألا مسترزق فأرزقه ، ألا مبتلى فأعافيه ، ألا سائل فأعطيه ، ألا كذا ، ألا كذا حتى يطلع الفجر » « 1 » .
( 7 ) وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجة والبيهقي ، عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : فقدت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات ليلة ، فخرجت أطلبه ، فإذا هو بالبقيع رافعا رأسه إلى السماء ، فقال : « يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف اللّه عليك ورسوله » ؟
قلت : ما بي من ذلك ؛ ولكني ظننت أنك أتيت بعض نسائك .
فقال : إن اللّه عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب » « 2 » .
( 8 ) وأخرج البيهقي وضعفه ، عن عائشة قالت : دخل علىّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فرفع عنه ثوبيه ثم لم يستتم أن قام ، فلبسهما فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنه يأتي بعض صويحباتي ، فخرجت أتبعه فأدركته بالبقيع بقيع الغرقد يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والشهداء ، فقلت :
بأبي أنت وأمي أنت في حاجة ربك وأنا في حاجة الدنيا ، فانصرفت فدخلت في حجرتي ولي نفس عال ، ولحقني النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : ما هذا النّفس يا عائشة ؟ .
هامش
( 1 ) ضعيف جدّا أو موضوع : انظر : « ضعيف ابن ماجة » ( 261 ) ، لكنّ نزول الرّب كل ليلة إلى سماء الدنيا ثابت ، فيه أحاديث في « الصحيح » .
( 2 ) ضعيف : انظر : « ضعيف ابن ماجة » ( 262 ) .