تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

إسرائيليات وموضوعات في قصة أيوب عليه السلام

قال تعالى :
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ
( 84 ) [ الأنبياء : 83 - 84 ] . وقال تعالى :
وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ( 41 ) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ ( 42 ) وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 43 ) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
( 44 ) [ ص : 41 - 44 ] . وردت في بعض كتب التفاسير والقصص ، عن « أيوب عليه السلام » روايات منكرة ، منها : أخرج ابن جرير عن الحسن - رحمه اللّه - قال : « إن أيوب آتاه اللّه تعالى مالا وولدا وأوسع عليه ، فله من الشياه والبقر والغنم والإبل . وإن عدو اللّه إبليس قيل له : هل تقدر أن تفتن أيوب ؟ . قال : رب ، إن أيوب أصبح في دنيا من مال وولد فلا يستطيع إلا شكرك فسلطني على ماله وولده فسترى كيف يطيعني ويعصيك . فسلط على ماله وولده فكان يأتي الماشية من ماله من الغنم فيحرقها بالنيران ، ثم يأتي أيوب وهو يصلى متشبها براعي الغنم فيقول : يا أيوب ، تصلّي لرب ؟ ما ترك اللّه لك من ماشيتك شيئا من الغنم إلا أحرقها بالنيران . وكنت ناحية فجئت لأخبرك . فيقول أيوب : اللهم أنت أعطيت وأنت أخذت مهما يبق شيء أحمدك على حسن بلائك . فلا يقدر منه على شيء مما يريد . ثم يأتي ماشيته من البقر فيحرقها بالنيران . ثم يأتي أيوب فيقول له ذلك ، ويردّ عليه أيوب مثل ذلك . وكذلك فعل بالإبل حتى ما ترك له ماشية حتى هدم البيت على ولده ، فقال :