و « القصص » في القراءة الشاذة ، يحتمل أن يكون مصدرا كالقصاص ، ويحتمل أن يكون المراد من القصص القرآن .
ويكون المعنى :
ولكم فيما قص عليكم من حكم القتل حياة ، لأن القاتل عمدا إذا علم أنه سيقتل ، إلا إذا عفا عنه ولي الدم ، كف عن القتل ، فحفظ حياته وحياة غيره .
أو المعنى : ولكم في القرآن حياة القلوب .
ونظرا لما تقدم ، فلا اختلاف بين القراءتين ، على أن القصص مصدر كالقصاص .
أما على أن المراد من القصص القرآن ، فإن للقراءة الشاذة معنى لا تؤديه القراءة المتواترة ، لأنها نص في الاقتصاص من القاتل عمدا .
الاختلاف بين القراءات — صفحة 202
مساهمون: احمد البيلي
ص٢٠٢