وقرئ في الشواذ : « فمن يكفر بالطاغت » وهي لهجة في « 18 » « الطاغوت » لم تذكرها المعجمات « 19 » .
ويطلق « الطاغوت » على كل معبود سوى اللّه من صنم وغيره ، كما يطلق على الشيطان والكاهن والساحر ورئيس النصارى ، وعلى رأس كل ضلالة « 20 » ويجمع على « طواغيت » و « طواغ » « 21 » .
ويذكر بدليل قوله تعالى :
يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
( سورة : النساء / 60 ) .
ويؤنث بدليل قوله تعالى :
الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها
( صورة الزمر / 17 ) .
ويعامل معاملة الجمع ، بدليل قوله تعالى :
أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
( البقرة / 257 ) .
ومعنى هذا الجزء من الآية :
فمن يكفر بكل معبود سوى اللّه ، ويؤمن باللّه وحده ، فقد بالغ في التمسك بالاعتقاد الحق .
ولا فرق في المعنى بين القراءة المتواترة والقراءة الشاذة .
5 - فومها
من قوله تعالى :
مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها . . .
( البقرة / 61 ) قرأه الجمهور « وفومها » بالفاء .
هامش
( 18 ) الكرماني : شواذ القرآن ص 42 .
( 19 ) تاج العروس ، الصحاح ، اللسان ( طغا ) .
( 20 ) لسان العرب ( طغى ) .
( 21 ) المعجم الوسيط ( طغى ) .