8 - « شطر »
من قوله تعالى :
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
( 144 / البقرة ) .
ومن قوله تعالى :
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
( 144 ، 149 ، 150 ) من سورة البقرة .
قرأ الجمهور « شطر المسجد الحرام » و « شطره » .
وفي الشواذ قرأ عبد اللّه بن مسعود « فول وجهك تلقاء المسجد الحرام « وقرأ ابن أبي عبلة » فولوا وجوهكم تلقاءه » « 24 » وهي لهجة كنانة « 25 » .
ولا اختلاف في المعنى وإن اختلف الجذر اللغوي بين ( شطر ) و ( تلقاء ) فالجامع بين القراءتين وحدة الدلالة .
9 - الطلاق
من قوله تعالى :
وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
( 227 / البقرة ) .
قرأ الجمهور على المرسوم وألف بعد اللام .
وقرأ ابن عباس : « وإن عزموا السراح » « 26 » .
ولا أثر لهذا الاختلاف في المعنى إذ المراد : وإن عزم الأزواج على فراق زوجاتهم وجواب الشرط محذوف .
تقديره : فليوقعوه .
هامش
( 24 ) البحر المحيط 1 / 428 . 429 .
( 25 ) الإتقان في علوم القرآن : 2 / 108 - ط / القاهرة 1974 م .
( 26 ) البحر المحيط 2 / 183 ومختصر في شواذ القرآن ص 14 وشواذ القرآن للكرماني ص 39 .