- يقرأ من رواية رويس لفظ : ( الصراط ) كيف وقع في القرآن معرفا أو منكرا بالسين .
- يقرأ بقصر المد المنفصل ، وتوسط المد المتصل بقدر أربع حركات .
- يقرأ من رواية رويس بتسهيل ثاني الهمزتين من كلمة غير إدخال .
- يسكن بعض ياءات الإضافة ، ويفتح بعضها .
- يقرأ :
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
في التوبة بنصب التاء .
11 - منهج خلف في القراءة :
- يقرأ بتوسط المدين المتصل والمنفصل .
- يصل آخر السورة بأول التالية من غير بسملة كحمزة .
- ينقل حركة الهمزة إلى السين قبلها مع حذف الهمزة في لفظ فعل الأمر من السؤال حيث وقع في القرآن إذا كان قبل السين واوا نحو :
وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
أو فاء نحو :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
.
السؤال رقم ( 23 )
ناقش باختصار قضية اشتمال القرآن الكريم للأحرف السبعة ؟
الإجابة :
ورد في النشر للإمام الحجة الثبت محمد بن الجزري أن هذه السبعة الأحرف متفرقة في القرآن فقال : فلا شك عندنا أنها متفرقة فيه بل وفي كل رواية وقراءة ، باعتبار ما قررناه في وجه كونها سبعة أحرف لا أنها منحصرة في قراءة ختمة وتلاوة رواية ، فمن قرأ ولو بعض القرآن بقراءة معينة اشتملت على الأوجه المذكورة فإنه يكون قد قرأ بالأوجه السبعة التي ذكرناها دون أن يكون قرأ بكل الأحرف السبعة .
وأما قول أبي عمرو الداني « 1 » : إن الأحرف السبعة ليست متفرقة في القرآن كلها ولا موجودة فيه في ختمة واحدة بل بعضها . فإذا قرأ القارئ بقراءة
هامش
( 1 ) هو الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى ( 444 ه ) .