السؤال رقم ( 25 )
اذكر ما انفرد به كل من أبي عمرو ، والكسائي ، وعبد اللّه بن كثير ، واليزيدي ، والمسيبي في ظاهرة الإدغام في القراءات والتي خالفوا فيها مذهب سيبويه ؟
الإجابة :
أولا : ما انفرد به أبو عمرو من الإدغام :
1 - إدغام الباء في الميم إذا تحرك ما قبل الميم .
2 - إدغام الثاء في مثلها ، والسين في مثلها ، والميم في مثلها ، والواو في مثلها ، والهاء في مثلها ، والياء في مثلها ، والحاء في مثلها ، وإدغام الجيم في التاء ، وإدغام الجيم في الشين ، وإدغام التاء والدال والذال « 1 » في التاء ، وإدغام الغين في الغين ، كما في قوله تعالى :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ
، وإدغام الدال في السين .
3 - إدغام الدال في عشرة أحرف وهن : التاء ، والثاء ، والجيم ، والذال ، والزاي ، والسين ، والصاد ، والضاد ، والطاء ، والظاء .
4 - إدغام الذال في مثلها ، وفي التاء وفي الظاء ، والصاد ، والزاي ، والدال ، والجيم .
5 - إدغام الراء في اللام ساكنة كانت أو متحركة ، وقد اختلف النحويون في إدغام اللام في النون ، وإن كانتا متقاربتين لها ، لما في الراء من التكرير .
ثانيا : ما انفرد به الكسائي من الإدغام :
1 - إدغام الفاء في الباء كما في قوله تعالى :
إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ
، وقد قال أبو سعيد السيرافي « 2 » وهو قليل ضعيف .
وقال سيبويه : ضعيف عندهم شاذ وهو شيء تفرد به الكسائي ، وقد علق عليه مكي .
هامش
( 1 ) إدغام القراء ( المقدمات ) .
( 2 ) هو أبو سعيد الحسن بن عبد اللّه المرزبان ( ت 368 ه ) .