تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
ولكن فيما يرى النائم النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت يشم من في هذه الرائحة . 2 - عن الإمام قالون : كان قالون تلميذا للإمام نافع ، وكان الإمام نافعا يلقبه بهذا اللقب لجودة قراءته ، لأن قالون بلغة الروم تعني جيدا ، وكان قالون قارئ المدينة أيضا ، وكان أصم لا يسمع البوق ، فإذا قرئ عليه القرآن يسمعه ، وكأنه لا يسمع من الكلام إلا كلام اللّه عز وجل ، وقال : قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها عنه ، وقال : قال لي نافع كم تقرأ علي اجلس حتى أرسل إليك من يقرأ عليك . 3 - عن الإمام ( أبو عمرو بن العلاء ) : كان أبو عمرو لجلالته لا يسأل عن اسمه « 1 » ، وكان من أشراف العرب ووجوهها . مدحه الفرزدق وغيره من الشعراء ، وكان أعلم الناس بالقرآن والعربية . وأيام العرب والشعر مع الصدق والثقة والأمانة والزهد والدين ، قال الأصمعي قال لي أبو عمرو : لولا أن ليس لي أن أقول إلا بما قرئ لقرأت كذا وكذا من الحروف كذا وكذا . وروى عنه الأصمعي أيضا أنه قال ما رأيت أحدا قبلي أعلم مني قال الأصمعي : وأنا لم أر بعد أعلم منه ، وكان يونس بن حبيب النحوي يقول : لو كان هناك أحد ينبغي أن يؤخذ بقوله في كل شيء لكان ينبغي أن يؤخذ بقول أبي عمرو بن العلاء ، وقال ابن كثير في البداية والنهاية : كان أبو عمرو علامة زمانه في القراءات والنحو والفقه ، ومن كبار العلماء العاملين وعن سفيان بن عيينة قال رأيت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - في المنام فقلت له : يا رسول اللّه قد اختلفت علي القراءات ، فبقراءة من تأمرني ؟ فقال : بقراءة أبي عمرو بن العلاء .
هامش
( 1 ) تاريخ القراء العشرة ورواتهم ص 20 .