( والثاني ) إبدالها حرف مد محضا مع القصر ، لأن بعده متحرك « 1 » .
ولقنبل ثلاثة أوجه :
الأول : إسقاط الهمزة الأولى مع المد والقصر .
الثاني : تسهيل الهمزة الثانية .
الثالث : إبدال الهمزة حرف مد محضا مع القصر .
ولرويس وجهان :
الأول : إسقاط الهمزة الأولى مع المد والقصر .
الثاني : تسهيل الهمزة الثانية بين بين .
فائدة :
في هذه الآية مد منفصل وهو ( يا أيها ) فإذا قرأت لقالون أو لمن له الإسقاط بقصر المنفصل جاز في ( جاء أحد ) القصر والمد ، وإذا قرأت لقالون أو أبي عمرو أو رويس بمد المنفصل تعين المد في ( جاء أحد ) لأننا إذا قلنا : إن الهمزة الساقطة هي الأولى يكون المد حينئذ من قبيل المنفصل فتجب التسوية بينهما ، وإذا قلنا الساقطة هي الثانية يكون المد من قبيل المتصل وحينئذ يتعين مده أيضا .
6 -
أَوْ لامَسْتُمُ
قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر بحذف الألف هكذا ( أو لمستم ) . وقرأ الباقون بإثبات الألف هكذا ( أو لامستم ) والقراءتان بمعنى اللمس وهو الجس باليد قاله ابن عمر وعليه الإمام الشافعي ، وألحق به الجس بباقي البشرة ، وعن ابن عباس هو الجماع ، قال ابن الجزري :
لامستم قصر معا شفا * . . . .
7 -
فَتِيلًا انْظُرْ
قرأ أبو عمرو ، وعاصم ، وحمزة ، ويعقوب ، وابن ذكوان ، بخلف عنه بكسر التنوين وصلا . وقرأ الباقون بالضم وصلا أيضا .
هامش
( 1 ) لا يعتبر المد هنا مد بدل كآمنوا لأن المد عارض ، والعارض لا يعتد به .