إذا لم يكن تا مخبر أو مخاطب * أو المكتسى تنوينه أو مثقّلا
ككنت ترابا أنت تكره واسع * عليم وأيضا كتمّ ميقات مثّلا
ومن هذين البيتين للإمام الشاطبي تتضح لنا موانع الإدغام ، وكما وضحه الأستاذ الشيخ عبد الفتاح القاضي في شرح الشاطبية المسمى بالوافي وهي :
1 - أن يكون الحرف الأول من المثالين تاء مخبر ، أي تاء دالة على المتكلم نحو : يا ليتني
كُنْتُ تُراباً
، وذلك من قول اللّه تعالى
وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
من سورة النبأ .
2 - أن يكون الحرف الأول تاء دالة على المخاطب نحو
أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ
،
وَما كُنْتَ تَتْلُوا
.
3 - أن يكون الحرف الأول مقرونا بالتنوين نحو
واسِعٌ عَلِيمٌ
.
4 - أن يكون الحرف الأول مثقلا نحو :
فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ
،
وَخَرَّ راكِعاً
، فيجب إظهار الحرف الأول في هذه الأمثلة وأشباهها .
وإذا وقع قبل الحرف المدغم ساكن صحيح نحو
وَنَحْنُ نُسَبِّحُ
جاز فيه وجهان :
1 - الإدغام المحض .
2 - الاختلاس ، قال الشاطبي :
وإدغام حرف قبله صحّ ساكن * عسير وبالإخفاء طبق مفصّلا
السؤال رقم ( 103 ) :
- اذكر ما ورد في الكلمات القرآنية الآتية من أنواع الإدغام أو الإظهار ، ثم انسب كل نوع إلى صاحبه من الأئمة القراء : « اتّخذتم - ويستحيون نساءكم - يعلم ما - فقد ضلّ - تبيّن لهم - وإذ جعلنا - قال لا ينال - إذ تبرأ - الكتاب بالحقّ - طعام مسكين - مناسككم - زين للذين - ما قد سلف - بالمعروف فإن - ومن يفعل ذلك - ليبيّن لكم - لا يظلم مثقال ذرّة - نضجت جلودهم - قد سألها - والقلائد ذلك » ؟