ب - الكبير : كالدال مع الهاء مثل
دِهاقاً
.
ج - المطلق : كالهاء مع الميم مثل أنفسهم وإلى هذه الأنواع السابقة من مثلين ، وإلى هذه الأنواع السابقة من مثلين ، ومتجانسين ، ومتقاربين ، ومتباعدين يشير الشيخ إبراهيم شحاتة في التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرآنية بقوله :
إن يجتمع حرفان خطّا فهما * حي على الظاهر فبما قسّما
فمتماثلان إن يتّحدا * في مخرج وصفة كما بدا
ومتجانسان إن تطابقا * في مخرج لا في الصّفات اتّفقا
ومتقاربان حيث فيهما * تقارب أو كان في أيّهما
ومتباعدان حيث مخرجا * تباعدا والخلف في الصّفات جا
وحيثما تحرّك الحرفان في * كل قسم بالكبير واقتف
وسمّ بالصّغير حيثما سكن * أولها ومطلق في العكس عن
كما أشار الإمام سليمان الجمزوري رحمه اللّه في التحفة إلى هذه الأقسام بقوله :
إن في الصّفات والمخارج اتّفق * حرفان فالمثلان فيهما أحق
أو أن يكونا مخرجا تقاربا * وفي الصفات اختلفا يلقّبا
متقاربين أو يكونا اتّفقا * في مخرج دون الصّفات حقّقا
بالمتجانسين ثمّ إن سكن * أول فالصغير سمّين
أو حرّك الحرفان في كلّ فقل * كلّ كبير وافهمنه بالمثل
السؤال رقم ( 102 ) :
- اذكر موانع الإدغام ، وما الحكم إذا وقع قبل الحرف المدغم حرف ساكن ، مثل لما تقول ؟
الإجابة :
بين الشاطبي رحمه اللّه موانع الإدغام في قوله :