2 -
يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
من المعلوم هنا أن إدغام الميم في الباء هنا ليس بإدغام حقيقة ، وإنما هو إخفاء مع الغنة ، وإنما سمي إدغاما تجوزا ، واللّه أعلم ( انظر المهذب ص 74 ) .
3 -
إِبْراهِيمُ بَنِيهِ
امتنع الإدغام في ميم إبراهيم لسكون ما قبل الميم .
4 -
بَعْدِ ذلِكَ
لا إدغام في دال بعد ذلك لوقوع الدال مفتوحة بعد ساكن ، وكذا لا إدغام في عين
سَمِيعٌ عَلِيمٌ
لوجود التنوين ، ولا في لام
أُحِلَّ لَكُمْ
لوجود التشديد « 1 » .
5 -
غَفُورٌ رَحِيمٌ
لا إدغام في راء
غَفُورٌ رَحِيمٌ
للتنوين .
6 -
جُناحَ عَلَيْهِما
لا إدغام في حاء جناح لتخصيص الإدغام بحاء
زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
.
7 -
الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها
لا إدغام في راء
الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها
، ولا في
الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا
لفتح رائهما بعد ساكن .
8 -
بَعْدَ ثُبُوتِها
لا إدغام في دال بعد ثبوتها لكون الدال مفتوحة بعد ساكن ، وليس بعدها تاء .
9 -
لِأَقْرَبَ مِنْ هذا
لا إدغام في باء أقرب من هذا ، لأن الباء لا تدغم إلا في ميم
يُعَذِّبُ مَنْ
فقط .
10 -
فَأَجاءَهَا
لا يوجد إدغام هنا لعدم وجود سببه ، ولكن الحكم هنا يتعلق بالإمالة ، ففي هذا النص القرآني
فَأَجاءَهَا
تمتنع الإمالة لكونه رباعيا ، واللّه أعلى وأعلم .
11 -
الرِّيحَ عاصِفَةً
لا إدغام في حاء الريح عاصفة ، لقصر ذلك على حاء
زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
.
هامش
( 1 ) المهذب ( 1 / 88 ) .