4 - عدم الإشمام في الجميع .
ج - أما وجه القراءة بالسين أنه الأصل « 1 » لأن السراط الطريق وهو مشتق من السراط وهو الابتلاع ، إما لأنه يبتلع المارة به أو المارة به تبتلعه كما قالوا قتل أرضا عالمها وقتلت أرض جاهلها .
وأما وجه قراءة الصاد فهو أن السين أبدلت صادا لتدل على الحرف المبدل منه ، وهو السين فإن السين والصاد مشتركان في المخرج وفي بعض الصفات فأبدلت الصاد من السين لذلك وليكون في الكلمة تلاؤم بين الراء والصاد في التفخيم ، وبين الصاد والطاء في التفخيم والاستعلاء والإطباق وحينئذ ينتفي الثقل الناشئ من الانتقال من حرف مهموس مستفل مرقق وهو السين إلى حرف مجهور مستعل مطبق مفخم وهو الطاء ، ويكون بين حروف الكلمة تآخ وتناسب وهذه القراءة لغة قريش ، وهي توافق الرسم تحقيقا .
ووجه قراءة الإشمام فلأن إشمام الصاد صوت الزاي يزيد الصاد قربا من الطاء بسبب الجهر الذي في الزاي ، وليس في الصاد ، ومعلوم أن من صفات الطاء الجهر فيقوى التناسب بين الحروف ، ويكون أيضا في التلفظ بها على اللسان أخف وأيسر ، وهذه القراءة لغة قريش ، وتوافق الرسم تقديرا .
السؤال رقم ( 99 ) :
- اذكر حكم الوقف على جمع المذكر السالم ؟
الإجابة :
ورد في المهذب إنه إذا وقف على جمع المذكر السالم ، اما ألحق به نحو العالمين ، المفلحون ، فكل القراء يقفون عليه بالسكون لأنه الأصل في الوقف ، ووقف يعقوب بخلف عنه بهاء السكت ، إما لبيان حركة الحرف الموقوف عليه ، أو طلبا للراحة حالة الوقف ، قال ابن الجزري :
والأصل في الوقف السّكون .
وقال :
والبعض نقل بنحو عالمين موقوف وقلّ
هامش
( 1 ) الكوكب الدري ص ( 93 ، 94 ) .