وقرأ غير حمزة هذه الكلمات الثلاث في جميع القرآن بكسر الهاء ويؤخذ كسر الهاء من اللفظ .
وقد أمر الناظم بضم ميم الجمع وصلتها بواو إذا وقعت قبل متحرك لابن كثير في جميع القرآن سواء كان الحرف المتحرك همزة نحو عليهم ء أنذرتهم ، أم غيرها نحو أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم .
ب - شرح البيتين المذكورين في السؤال :
اللام في لقنبلا للأمر ، أي اتبع قنبلا في قراءة لفظ سراط والسراط بالسين حيث وقع في القرآن الكريم سواء كان منكرا نحو :
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
، أم معرفا باللام نحو : اهدنا الصراط المستقيم ، أم الإضافة نحو :
صراط الذين ، وأن هذا صراطي ، صراطك المستقيم .
ثم أمر بإشمام الصاد صوت الزاي لخلف في هذا اللفظ حيث وقع في القرآن الكريم سواء كان منكرا ، أم معرفا باللام ، أو بالإضافة كالأمثلة المذكورة ، وأمر بإشمام الصاد صوت الزاي لخلاد في الموضع الأول فقط وهو اهدنا الصراط المستقيم ، فتكون قراءته في بقية المواضع بالصاد الخالصة ، وقرأ الباقون بالصاد الخالصة في جميع المواضع من القرآن الكريم .
إذن فاللفظ المقصود في البيتين هو لفظ الصراط .
وقرأ خلف عن حمزة بالصاد المشمة صوت الزاي « 1 » حيث وقعا كذلك وهي لغة قيس .
واختلف خلف عن خلاد على أربع طرق هي :
1 - الإشمام في الأول من الفاتحة فقط .
2 - الإشمام في حرفي الفاتحة فقط .
3 - الإشمام في المعرف باللام في الفاتحة ، وجميع القرآن .
هامش
( 1 ) وكيفية الإشمام هنا أن تخلط الصاد بلفظ الزاي وتمزج أحد الحرفين بالآخر فيتولد منهما حرف ليس بصاد ولا بزاي ولكن يكون صوت الصاد متغلبا على صوت الزاي ، وقصارى القول أن تنطق بالصاد كما ينطق العوام بالظاء ، كذا ورد في الوافي .