سورة أم القرآن « 1 »
السؤال رقم ( 98 )
- قال الشاطبي :
وعند سراط والسّراط لقنبلا * بحيث أتى والصّاد زاء أشمّها
لدى خلف واشمم لخلّاد الأوّلا * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أ - اذكر بيتين بعد هذين البيتين مع توضيح اللفظ القرآني المراد ؟
ب - اشرح البيتين مع تحديد اللفظ المراد ، واذكر ما خالف فيه خلادا فيهما ؟
ج - ما وجه القراءة في لفظ الصراط بالسين ، وما وجه القراءة بالصاد ، وما وجه القراءة بالإشمام ؟
الإجابة :
أ - قال الشاطبي :
عليهم إليهم حمزة ولديهمو * جميعا بضم الهاء وقفا وموصلا
وصل ضم ميم الجمع قبل محرّك * دراكا وقالون بتخييره جلا
واللفظ القرآني المقصود في البيتين هو عليهم ، إليهم ، لديهم ، وميم الجمع في أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ، وبالنسبة لعليهم ، وإليهم ولديهم ، قرأ حمزة بضم الهاء « 2 » في الألفاظ الواردة في حالي الوقف والوصل في جميع القرآن الكريم سواء كان بعد الكلمات متحرك نحو عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون ، وما كنت لديهم إذ يلقون ، أم كان بعدهن ساكن نحو عليهم القول ، إليهم اثنين ، وأخذ هذا التعميم من الإطلاق ،
هامش
( 1 ) لسورة الفاتحة خمسة عشر اسما : أم القرآن ، وفاتحة الكتاب ، لأنها مبدأ القرآن ومفتتحه ، فإنها أصله ومنشؤه ، وكذلك تسمى أساسا ، وسورة الكنز ، والواقية ، والكافية والشافية ، وسورة الحمد ، والشكر ، والدعاء ، وتعليم المسألة لاشتمالها عليها ، والصلاة ، بوجوب قراءتها فيها ، والسبع المثاني لأنها سبع آيات اتفاقا إلا أن منهم من عد التسمية دون أنعمت عليهم ، والكاملة ، والرقية .
( 2 ) الوافي ( ص 36 ) .