العليا ، أو منهما معا ، وأما الظاء فتخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا على ما فصل في مخارج الحروف .
ومن حيث الصفة فإن الضاد مستطيلة ، والظاء ليست كذلك ، وفي ذلك يقال :
والضّاد باستفالة ومخرج * ميّز من الظّاء وكلّها تجي
مواد الظاء الواردة في القرآن الكريم : تقع الظاء غير المستطيلة في القرآن الكريم في ثلاثين مادة متفق عليها ، ومادة واحدة مختلف فيها .
فأما المواد المتفق عليها فهي حسب ورودها في الجزرية كما يلي :
1 - مادة الظعن ، بمعنى الرحيل في قوله تعالى
يَوْمَ ظَعْنِكُمْ
فقط .
2 - مادة الظل ، ضد الشمس والحر نحو قوله تعالى :
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ
3 - مادة الظهيرة ، أي متصف النهار ، في
مِنَ الظَّهِيرَةِ
بالنور ،
وَحِينَ تُظْهِرُونَ
بالروم فقط .
4 - مادة العظمة نحو
وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
.
5 - مادة الحفظ نحو قوله تعالى :
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
.
6 - مادة اليقظة ، ضد النوم في قوله تعالى :
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً
فقط .
7 - مادة الإنظار ، بمعنى التأخير نحو قوله تعالى :
إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
.
8 - مادة العظم ، المقابل للحم ، نحو قوله تعالى :
فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً
.
9 - مادة الظهر ، المقابل للبطن ، نحو قوله تعالى :
إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما
، ومنها الظهار ، بمعنى التحريم ، نحو :
يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ
.
10 - مادة اللفظ ، بمعنى الطرح في قوله تعالى :
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ
فقط .