تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
المخاطب المفرد نحو
ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً
، أو تاء جماعة المخاطبين ، نحو
فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
، أو واو الجماعة نحو
فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
، أو تاء التأنيث نحو
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ
، أو نون النسوة نحو
فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ
. 25 - مادة الحظر ، بمعنى المنع في
مَحْظُوراً
بالإسراء فقط . 26 - مادة الاحتظار في
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
فقط . 27 - مادة الفظاظة ، بمعنى الشدة في قوله تعالى :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
فقط . 28 - مادة النظر نحو
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
، سوى
يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ
بالقيامة و
نَضْرَةً وَسُرُوراً
بالدهر ، و
نَضْرَةَ النَّعِيمِ
بالمطففين فإنها بالضاد . 29 - مادة الغيظ نحو قوله تعالى :
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
سوى و
غِيضَ الْماءُ
ب ( هود ) و
ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ
ب ( الرعد ) فإنها بالضاد . 30 - مادة الحظ ، بمعنى النصيب ، قوله تعالى :
لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
، أما الحض على الطعام نحو :
وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
فإنها بالضاد . وأما المادة المختلف فيها بالضاد المستطيلة كما هي قراءة حفص وبالظاء غير المستطيلة فهي بضنين بالتكوير ، وذلك في قوله اللّه تعالى :
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
الآية ( 24 ) ، وفي ذلك كله يقول ابن الجزري موضحا هذه المواد :
والضاد باستطالة ومخرج * ميّز من الظّاء وكلها تجي في الظّعن ظلّ الظّهر عظم الحفظ * أيقظ وانظر عظم ظهر اللّفظ ظاهر لظى شواظ كظم ظلما * أغلظ ظلام ظفر انتظر ظما أظفر ظنّا كيف جا وعظ سوى * عضين ظلّ النحل زخرف سوا وظلت ظلتم وبروم ظلّوا * كالحجر ظلّت شعرا نظلّ يظللن محظورا مع المحتظر * وكنت فظّا وجميع النّظر