لهذا كان طبيعيّا أن يقف الإمامية الاثنا عشرية من الآيات التي تتعلق بالفقه وأصوله موقفا فيه تعصب وتعسف ، حتى يستطيعوا أن يخضعوا هذه النصوص ويجعلوها أدلة لآرائهم ومذاهبهم ، كما كان طبيعيّا أن يتأولوا ما يعارضهم من الآيات والأحاديث ، بل ويوردون قراءات شاذة زاعمين أنها من قراءة أهل البيت ، وهذا إمعان منهم في اللجاج والحجج الباطلة ، وإغراق في المخالفة للقول الحق .
أضواء على مناهج بعض المفسرين من زوايا علوم القرآن — صفحة 281
مساهمون: عبد الحميد محمود متولي
ص٢٨١