يقول كاشف الغطاء : مفهوم الإمامة عندهم ، فرق جوهري أصلى وما عداه من الفروق فرعية عرضية كالفروق بين أئمة الاجتهاد .
ومرادهم بالإمامة أنها منصب إلهي يختاره اللّه بسابق علمه ، كما يختار النبىّ ، ويأمر النبي بأن يدل الأمة عليه ويأمرهم باتباعه ، ويعتقدون أن اللّه سبحانه أمر نبيه بأن ينص على علىّ رضى اللّه عنه ، وينصبه علما للناس من بعده » « 1 » .
فهم يعتقدون أن الإمامة واجبة على اللّه سمعا وعقلا ، وهي ركن من أركان الدين كسائر الأركان الخمس .
وقد رويت روايات أخرى منسوبة أيضا إلى أئمة أهل البيت ، « يستفاد منها أنهم يرون أن الإمامة ليست بالتعيين والنص من السماء ، بل هي بالاختيار الثابت الصحيح ، فيروى أن بني هاشم اجتمعوا ليختاروا واحدا منهم . . . الخ » « 2 » .
مع ملاحظة تضارب الأقوال في هذا الموضوع ، والإمامة الحقة في الإسلام بالشورى واختيار الأصلح للأمة .
( د ) ومن أهم تعاليم الشيعة الاثنا عشرية :
العصمة - الرّجعة - المهديّة - التقيّة .
( 1 ) العصمة :
وتعتبر العصمة من أهم الفوارق والاختلافات التي وقعت بين الشيعة الإمامية وسائر الفرق الإسلامية الأخرى
هامش
( 1 ) أصل الشيعة وأصولها لمحمد الحسين آل كاشف الغطاء من ص 133 إلى ص 134 بتصرف .
( 2 ) مقاتل الطالبيين للأصفهاني ص 254 .