ويسترسل ابن تيمية في عرض بعض أقوال العلماء في التفسير الموضوعي : « أنه بيان موضوع ( ما ) ، من خلال آيات القرآن الكريم في سورة واحدة أو سور متعددة » « 1 » .
ففي مثالنا السابق موضوع الأمانة ، إما أن يتناولها في كل سور القرآن الكريم أو في سورة محددة ، أو سور معيّنة .
ويسترسل ابن تيمية قائلا : « وقيل هو علم يبحث في قضايا القرآن الكريم المتحد معنى وغاية عن طريق جمع آياتها المتفرقة والنظر فيها على هيئة مخصوصة بشروط مخصوصة ، لبيان معناها واستخراج عناصرها وربطها برباط جامع » « 2 » .
وفي مثالنا السابق بأن يضم إلى آيات الوفاء بالأمانات ، آيات الوفاء بالعقود والعهود بمختلف صيغها ، ليربط بينها برباط جامع وهكذا ، لاستخلاص نتائج معينة .
فهذه هي الدراسة الموضوعية لتوضيح قواعد الدين بخصوص قضايا معينة .
ومن أهم وأبرز ما كتب في التفسير الموضوعي ظلال القرآن لسيد قطب .
هامش
( 1 ) المرجع السابق : التفسير الموضوعي لابن تيمية ج 1 ص 17 .
( 2 ) المرجع السابق : التفسير الموضوعي لابن تيمية ج 1 ص 18 .