هذا الحديث النبوي الشريف أورده البيضاوي في تفسيره ، كما أورده معظم المفسرين كذلك في تفاسيرهم .
( 10 ) وقصارى القول ؛ فالكتاب من أمهات كتب التفسير ، ولا نزكى على اللّه أحدا ، ولا يستغنى عنه من يريد أن يفهم كلام اللّه تعالى ، ويقف على أسراره ومعانيه وهو ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل وعلى هامشه عدة حواش كالشهاب وقاضى زادة ؛ لتوضيح دقائقه وشرح حقائقه بإذن اللّه تعالى .
أضواء على مناهج بعض المفسرين من زوايا علوم القرآن — صفحة 185
مساهمون: عبد الحميد محمود متولي
ص١٨٥