المبحث السادس أهم الكتب التي اشتهرت بالتفسير بالرأي المحمود
كتب خلق كثيرون ، كتبا في تفسير كتاب اللّه تعالى ، وظفر التفسير كغيره من العلوم ، فكتبوا فيه كتبا اختلفت في منهجها ، حسب اختلاف مشارب كاتبيها ، وبرع كل مفسر في ناحية معينة أو أكثر ، وحاول كل منهم أن يفسر كتاب اللّه بطابع الفن الذي يغلب عليه - فمثلا :
( 1 ) « النحوي جل همه الإعراب وتكثير الأوجه المحتملة فيه ، ونقل قواعد النحو ومسائله وفروعه ، وخلافياته كالزجاج ، والواحدي في البسيط ، وأبى حيان في البحر والنهر » « 1 » - نظرا لأنهم كانوا من أئمة اللغة والنحو .
وممن أكثروا كذلك في النحو أيضا ، البيضاوي في أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، وحاشية الشهاب على تفسير البيضاوي ، والفتوحات الإلهية للجمل ، وحاشية الجمل على الجلالين .
بل وهناك كتب تخصصت أساسا في إعراب القرآن مثل :
( أ ) إعراب القرآن وبيانه / لمحيى الدين الدرويش - حمص - سوريا سنة 1988 م .
( ب ) إعراب القرآن / لأبى جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس المتوفى سنة 338 ه .
( ج ) الإعراب المفصل لكتاب اللّه المرتل / لبهجت عبد الواحد صالح / عمان الأردن .
هامش
( 1 ) الإتقان للسيوطي ج 2 ص 190 .