منه ) « 1 » - والمتشابه قبل تبيينه » « 2 » - وتوضيحه ومعرفة مقصوده ؛ حتى نقف على وجه الحق فيه .
وهكذا تدعونا قواعد الشريعة الغرّاء إلى إعمال العقل ، والفهم ؛ ليستريح الضمير عند قبول التفسير والتأويل الصحيح لكتاب اللّه العزيز الحكيم ، والذي جاء لخير وصلاح وإصلاح النفس ، والجماعة على حد سواء .
ثم بعد ذلك نتكلم عن أهم كتب التفسير بالرأي الجائز وأشهرها بمشيئة اللّه تعالى ، مع عرض نبذات قصيرة عن كل مؤلّف ؛ لإلقاء بعض أضواء على شخصيته وبيان المسلك الذي سلكه في تفسيره ، وطريقته التي جرى عليها وامتاز بها ، ثم بعدها نتعرض لبعض نماذج من التفسير بالرأي المذموم أمثال المعتزلة والشيعة بمشيئة اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) المتشابه عكس المحكم ، فهناك آيات محكمات وأخر متشابهات ، والتشابه يشمل الحروف المقطعة ، وما استأثر اللّه بعلمه أو بتمام علمه ، والتشابه قد يرجع إلى اللفظ فقط أو المعنى فقط ، أو هما معا .
( 2 ) التفسير والمفسرون للذهبي ج 1 من ص 271 إلى ص 273 .