عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
« 1 » ؛ فالإفتاء بغير علم ضلال وإضلال .
( 7 ) وعلى المفسر بعد هذا كله ، أن يكون يقظا فطنا عليما بقانون الترجيح ، حتى إذا ما كانت الآية محتملة لأكثر من وجه أمكنه أن يرجح ويختار ما هو الأقرب إلى الصواب بمشيئة اللّه تعالى .
لذا يجب علينا أن نبين بعد هذا ، قانون الترجيح والذي هو الحكم الفصل عند تزاحم الوجوه وكثرة الاحتمالات .
هامش
( 1 ) من الآية [ 169 ] البقرة .