ص 91 : [ الآية 182 من سورة آل عمران ] :
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
ترجمت ب
vous et cela pour ce que leurs propres mains . . .
بضمير الغائبين بدلا من المخاطبين . وفيه قراءة مثل سابقه . وكان لا بد من الإشارة لذلك في الهامش .
ص 113 : [ الآية 131 من سورة النساء ] :
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
ترجمت ب
" A ceux qui avant toi ont recu l'ecrit "
بضمير المفرد المخاطب بدلا من ضمير الجمع المخاطب وهو مخالف للصحيح ولليساق الذي يحتم الجمع .
ص 116 : [ الآية 152 من سورة النساء ] :
أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ
ترجمت ب
. . nous leur donnerons
بضمير الجمع المتكلّم بدلا من جمع الغائب ، وكان لابد من الإشارة لقراءة ( يؤتيهم ) في الهامش .
ص 124 : [ الآية 13 من سورة المائدة ] :
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ
ترجمت ب
" J'efface ( la faute ) a qui je pardonne "
وهي ترجمة خاطئة تصورت أن الفعل ( اعف ) فعل مضارع مسند للمتكلّم المفرد ( الله ) وكذلك الفعل ( اصفح ) مع أنهما فعلان للمفرد المخاطب ويجب ترجمتهما بالأمر
oublie leurs fautes et pardonne !
. وقد صحّح المترجم ذلك في الطبعة الثانية .
ص 148 : [ الآية 63 من سورة الأنعام ] :
. . . لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ
ترجمت ب
il nous sauva
وهذه العبارة تتكرّر لدى القرطبي في تفسيره ب « لئن أنجيتنا » بضمير الخطاب